عالي مراقبة
هيئة الإعلام تأمر بإحلال 'الشذوذ' محل 'المثلية' في كل التغطيات
2 دقائق للقراءة المتأثر: الصحفيون العراقيون، العاملون في الإعلام، والخطاب العام
في 9 آب 2023، أصدرت هيئة الاتصالات والإعلام العراقية توجيهاً رسمياً لكل المنافذ الإعلامية المرخصة في العراق، يأمرها بـ:
- إحلال مصطلح “الشذوذ الجنسي” محل “المثلية الجنسية” في كل الأخبار، البرامج، ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي.
- إحلال “الجنس” محل “الجندر” — تسطيح التمييز اللغوي الذي يسمح بمناقشة هوية المتحولين.
- تجنب التغطية التي “تخالف الآداب العامة” أو “تروّج” لما وصفه التوجيه بالسلوك المنحرف.
التوجيه ينطبق على الإعلام المطبوع، المرئي، والإلكتروني العامل بترخيص عراقي. عقوبات عدم الامتثال تشمل تعليق الترخيص أو سحبه.
لماذا هذا يهم
أبعد من الرقابة الواضحة، تحوّل المصطلحات يحقق عدة أشياء:
- يعيد تمريض هوية مجتمع الميم في اللغة العامة. “الشذوذ” ليس فئة محايدة؛ هو حكم أخلاقي مدمج في الكلمة نفسها.
- يزيل “الجندر” من الخطاب العام. بدون الكلمة، تصبح هوية المتحولين أصعب على المناقشة في الإعلام العربي العراقي.
- يهيّئ المسرح الخطابي للتجريم القانوني الذي تلا في نيسان 2024 (راجع القانون 14).
الأثر على السلامة العملية
- نتائج محركات البحث بالعربية للمصطلحات المتعلقة بالكوير تعيد بشكل متزايد محتوى عدائياً فقط. القراء في العراق الذين يبحثون عن معلومات داعمة عليهم استخدام الإنجليزية أو استعلامات عبر VPN.
- الإشراف على وسائل التواصل في العراق تحوّل لتمييز المصطلح المحايد القديم بأنه “مناسب” فقط في السياقات السلبية.
- الصحفيون الذين استمروا باستخدام “المثلية” بدون تعديل واجهوا ضغوطاً، وبعض المنافذ المستقلة نقلت استضافتها وعمليات التحرير خارج العراق.
ما يمكنك أن تفعل
- عند مشاركة أو إنتاج محتوى عربي عن مواضيع مجتمع الميم، استخدم “المثلية” (أو “كوير” للكوير عموماً) ورفض إطار الشذوذ.
- للمصادر العربية الداعمة المتاحة، راجع دليلنا لأساسيات مجتمع الميم ودليل الضمير العربي المحايد.
- إذا كنت صحفياً أو منشئ محتوى: فكّر في الاستضافة خارج العراق إذا كان عملك يغطي قضايا مجتمع الميم بالعربية.
التوجيه لا يزال نافذاً.