فخر 2026. نحتفل بكم، ونخطّط للسلامة

4 دقائق للقراءة

اليوم هو الأوّل من حزيران 2026. خلال الأيام الثلاثين القادمة، أعلى كل صفحة على هذا الموقع يحمل بانراً صغيراً للاحتفال. شريط بألوان التجمع وثلاث رسائل قصيرة، واحدة في كل من لغاتنا: أنت موجود. أنت تنتمي. نحن معك. في الأوّل من تموز يختفي البانر تلقائياً، كما ظهر.

نحتفي بهذا الشهر لأن الكويريين العراقيين موجودون، وكانوا دائماً موجودين، ويستحقّون نفس دقيقة الاحتفال التي يعطيها العالم لنفسه في حزيران. نحتفي بها وعينا تماماً ما يعنيه هذا الشهر. ما يعنيه التقويم في سياقنا. ونختار الاحتفال على أي حال.

ما الذي غيّرناه في الموقع

ما لم نفعله:

لماذا حزيران في العراق ليس نفس حزيران في أمكنة أخرى

لأغلب العالم، حزيران هو حين تضع الشركات الراعية أقواس قزح على شعاراتها والإعلام الغربي يكتب مقالة “الفرح الكويري” السنوية. للعراقيين الكويريين، حزيران تاريخياً يعني:

معرفةً بكل ذلك، ما زلنا نختار وسم الشهر. بهدوء، بألواننا الخاصة، ببانر يستطيع القارئ إغلاقه بضغطة واحدة. الاحتفال والسلامة ليسا نقيضين.

تعديلات سلامة عملية لشهر حزيران

للأيام الثلاثين القادمة، فكّر برفع أرضيّة بعض العادات:

ما يستحقّ الاحتفال

أن هذا المقال موجود، بثلاث لغات، على موقع يديره عراقيون كويريون، وأنت تستطيع قراءته فعلاً داخل العراق، هو شيء كان العراقيون الكويريون قبل عقد سيُسمّونه مستحيلاً. أناس قاموا بذلك العمل. بهدوء، بشكل مجهول، في قنوات جانبية مشفّرة، بقصص غطاء وأسماء مزيّفة وصبر. التجمع وراء هذا الموقع هو عقدة صغيرة واحدة في شبكة أطول من النجاة والفرح والرعاية العراقية الكويرية.

إن كنت تقرأ هذا من داخل العراق: أنت موجود. أنت تنتمي. نحن معك.

إن كنت تقرأ هذا من المهجر: الناس في الوطن يحتاجون منك أن تستمرّ في الحضور. بالكتابة، الترجمة، التبرّع، الاستضافة، الاستماع، ورفض النسيان. العمل لا يتوقّف للشهر أيضاً.

سنرى بعضنا نعبر معاً.

التجمع العراقي للتقدم الاجتماعي